أعتذر بحق لمن أخطأت بحقهم وأسأتُ إليهم يوما ما لأنني لم أكن أومن بفضل الأيام على بعضها, كنت أقول دوما أن السعادة يصنعها الشخص إذا شاء وبالمثل إذ شاء الشقاء. كنت أفكر كذلك .......غير أني الآن وفي تلك اللحظة ..... ضعف عندي هذا الاقتناع وتغيرت نظرتي للأشياء من حولي ... لأني ببساطة أحس بأن اليوم الذي انا فية أشقى من أن يسعدني... لأنني انتظر وأترقب الغيب الذي لا أعلمه... أني أسير في طريق به جبال وتلال غير أني لا املك إلا السير نحوه ، أني أشقى بإحساسي .... أمر هذه الدنيا غريب تجمع لتفرق وتفرق لتجمع والأغرب أمرنا فيها...نجد السعادة ثم لا نلبث نطلب أكثر منها, نفقدها ونظل نبحث عنها فلا نجدها ولو عشنا أكثر من عمرنا مرة ثانية..
لذلك اكرر اعتذاري واستغفر الله لي ولهم وأسأله الله المغفرة والرحمة.










من السودان
المقالة جميلة وانتي رائعة ارجو ان تتواصلي معي عبر بريدي التالي nopenet25@yahoo.com ولاتنسي ان توقعي في موقعي ارجو المراسلة عزيزتي حتي نتعرف اكثر انا من كسلا طبعاانا .وانتي؟
ارجو الرد بسرعة